يقول السيّد الحِميريّ :
رُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ لَمَّا فَاتَهُ * وَقْتُ الصَّلاةِ وَقَدْ دَنَتْ لِلْمَغْرِبِ
حتى تَبَلَّجَ نُورُهَا في أُفقِهَا * لِلْعَصْرِ ثُمَّ هَوَتْ هُوِيّ الْكْوكَبِ
وَعَلَيْهِ قَدْ رُدَّتْ بِبَابِلَ مَرَّةً * أخرى وَمَا رُدَّدتْ لِخَلْقٍ مُعْرَبِ
إلّا لِيُوشَعَ أوْ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ * وَلِرَدِّهَا تَأوِيلُ أمْرٍ مُعجِبِ « 1 »
وله أيضاً :
عَلِيّ عَلَيْهِ رُدَّتِ الشَّمْسُ مَرَّةً * بِطَيْبَهَ يَوْمَ الْوَحْي بَعْدَ مُغَيَّبِ
وَرُدَّتْ لَهُ أخرى بِبَابِلَ بَعْدَ * مَا أفَتْ « 2 » وَتَدَلَّتْ عَيْنُهَا لِغُرُوبِ « 3 »
وأنشد ابن حمّاد يقول :
وَرُدَّتْ لَكَ الشَّمْسُ في بَابِلَ * فَسَامَيْتَ يُوشَعَ لَمّا سَمَي
وَيَعْقُوبُ مَا كَانَ أسْبَاطُهُ * كَنَجْلَيْكَ سِبْطَيْ نَبِيّ الْهُدَى « 4 »
وله أيضاً :
قَرَنَ الإلَهُ وِلَاءَهُ بِوِلَائِهِ * لَمّا تَزَكّي وَهوَ حانٍ يَرْكَعُ
سَمّاهُ رَبُّ الْعَرْشِ نَفْسَ مُحَمَّدٍ * يَوْمَ الْبِهَالِ وَذَاكَ ما لَا يُدْفَعُ
فَالْشَّمْسُ قَدْ رُدَّتْ عَلَيْهِ بِخَيْبَرٍ * وَقَدِ ابْتَدَتْ زَهْرُ الْكَواكِبِ تَطْلُعُ
هامش
( 1 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 460 .
( 2 ) - وفي هامش المناقب : أفا إفائة الظلُّ : رجع ، ونقله العلّامة الأمينيّ في « الغدير » ج 2 ، ص 277 بلفظ « عفت » بمعني زالت ومحيت . ( م )
( 3 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 461 ، الطبعة الحجريّة .
( 4 ) - نفس المصدر .