هذه الرواية التي نقلناها عن « أمالي » الصدوق ، عن عبّاد بن عبد الله ، إلى أن قال في آخرها : فَرَسُولُ اللهِ الْمُنْذِرُ وَأنَا الْهَادِي إلى ما جاءَ بِهِ . « 1 »
وقال في هامش الجزء الأوّل ، ص 300 من « شواهد التنزيل » : قال ابن الأعرابيّ في كتاب « معجم الشيوخ » الجزء الثاني ، ورق 120 ، وفي نسخة أخرى ، ورق 203 : ذكر أبو سعيد الحارثيّ عن الحسين بن عليّ الأشقر عن منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن عبّاد بن عبد الله ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام في الآية انّمَآ أنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ، قال : قال عليّ : رَسُولُ اللهِ الْمُنْذِرُ وَأنَا الْهَادِي . ثمّ قال : ذكر ابن عساكر في « تاريخ دمشق » هذا الحديث في ترجمة عليّ بن أبي طالب تحت عنوان : الحديث 914 عن عبّاد بن عبد الله .
ورواه أيضاً صاحب « منتخب كنز العمّال » في حاشية « مسند أحمد » الجزء الأوّل ، ص 451 في أوّل تفسير سورة الرعد عن ابن أبي حاتم ، ورواه الحاكم في « المستدرك » في الحديث 77 في باب مناقب أمير المؤمنين ج 3 ، ص 129 ، رواه بسنده المتّصل عن عبّاد بن عبد الله الأسديّ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ قال : هذا الحديث أسناده كلّها صحيحة .
وقال الشّيخ محمّد باقر المحموديّ بعد بيان هذا الحديث : وقد هاج بالذهبيّ داء النصب وضاق به الخناق فخرج عن فطرة العقلاء من التكلّم على الموازين العلميّة فقال في تلخيصه على « المستدرك » : هذا [ الحديث ] كذب قَبَّحَ اللهُ وَاضِعَهُ ! وأنت بعد الإحاطة بما تقدّم قل بصريح القول هذا صدق : قَبَّحَ اللهُ مُنْكِرَهُ وَجَاحِدَ مَزَايَا أهْلِ الْبَيْتِ وَمَنْ يَتَكَلَّمُ في الْعِلْمِ بِالْجَهْلِ ! ثمّ قال : أنّ الحديث رواه أيضاً في « كنز العمّال » ج 1 ص 251 ،
هامش
( 1 ) - « شواهد التنزيل » ج 1 ، ص 300 .