ج 6 ، ص 21 ، والبيهقيّ في سُننه ج 8 ، ص 156 . وذكر في « تَيسير الوصول » في الجزء الثالث ، ص 39 ، نقلًا عن الصحيحين للشيخين من طريق أبي هريرة .
الخامس : وقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَن فَارَقَ الْجَمَاعَةَ « 1 » شِبراً فَمَاتَ ، فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ . أخرجه مسلم في صحيحه ج 6 ، ص 21 .
السادس : قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَنْ مَاتَ وَلَا إمَامَ لَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةٌ . ذكره أبو جعفر الإسكافيّ في « خلاصة نقض كتاب العثمانيّة » للجاحظ ص 29 . وذكره الهيثميّ في « المجمع » ج 5 ، ص 224 و 225 بلفظ : مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إمَامٌ فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيةٌ ؛ وبلفظ : مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إمَامٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةٌ .
السابع : وقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لإمَامِ جَمَاعَةٍ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً . أخرجه الحافظ الهيثميّ في « مجمع الزوائد » ج 5 ، ص 219 .
الثامن : وقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَن أتَاهُ مِنْ أمِيرهِ مَا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ ، فَإنَّ مَنْ خَالَفَ الْمُسلِمِينَ قَيْدَ شِبْرٍ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ مِيتَة الجَاهِلِيَّةِ .
[ جاء هذا الحديث في ] « شرح السير الكبير » ج 1 ، ص 2 . « 2 »
نعم فهذه مجموعة من الأحاديث التي وردت بهذا السياق صرّحت بحكم رسول الله بأنَّ من لم يعرف إمام زمانه ومات ، فإنَّه مات ميتة أهل الجاهليّة . ولا مجال للنقاش في سندها ؛ لأنَّها بلغت حدّ الاستفاضة ، بل حدّ
التواتر من حيث الكثرة مضافاً إلى أنَّ سند أكثرها سند صحيح ، بحيث إنَّ بعض الكبار اعتبر هذه الأحاديث في عداد الأحاديث المأثورة عن رسول
هامش
( 1 ) - نفسه .
( 2 ) - « الغدير » ج 10 ، ص 359 وص 360 .