الأخِرَةِ « 1 » » ، والآية : « وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُوا أنّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ « 2 » » ، والآية « لِيَجْزِي الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصّلِحَتِ بِالْقِسْطِ « 3 » » ، والآية : « الَّذِينَ ءَامَنُوا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ « 4 » » ، والآية : « يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَالّذِينَ اوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَتٍ « 5 » » ، والآية : « انّ الَّذِينَ ءَ امَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ لَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمنُونٍ « 6 » » ، والآية : « انّ الّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ اولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ « 7 » » ، والآية : « إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ « 8 » » ، والآية : « والْمُقِيمِي الصَّلَوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَهُمْ يُنْفِقُونَ « 9 » » ، والآية : « وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَهُمْ يُنْفِقُونَ « 10 » » ، والآية : « يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَهُمْ يُنْفِقُونَ « 11 » » .
وأمثال هذه الآيات الجمّة في القرآن الكريم . ومن الطبيعيّ فإنّ الكلام يدور فعلًا حول هذه الآيات وأمثالها التي يُمثّل أمير المؤمنين عليه السلام فيها الإنسان المتميّز والنموذج المرموق في هذه الصفات والأفعال . وأمّا الآيات التي تخصّه بالذات وهو شأن نزولها ، فلا تدخل في كلامنا هذا فعلًا .
وعلى هذا الأساس نفسه جمع أمير المؤمنين الأضداد . فقد جمع الشجاعة وثبات القدم والجهاد الراسخ في سبيل الله إلى جانب رقّة القلب
هامش
( 1 ) - الآية 27 ، من السورة 14 : إبراهيم .
( 2 ) - الآية 2 ، من السورة 10 ، يونس .
( 3 ) - الآية 4 ، من السورة 10 ، يونس .
( 4 ) - الآية 28 ، من السورة 13 : الرعد .
( 5 ) - الآية 11 ، من السورة 58 : المجادلة .
( 6 ) - الآية 8 ، من السورة 41 : فصّلت .
( 7 ) - الآية 7 ، من السورة 98 : البيّنة .
( 8 ) - الآية 8 ، من السورة 103 : العصر .
( 9 ) - الآية 35 ، من السورة 22 : الحج .
( 10 ) - الآية 54 ، من السورة 28 : القصص .
( 11 ) - الآية 16 ، من السورة 32 : السجدة .