الغيب فتفعل فعلها .
جز تو ره قبله نخواهيم ساخت * گر ننوازى تو كه خواهد نواخت ؟
يار شو أي مؤنس غمخوارگان * چاره كن أي چارهء بيچارگان
در گذر از جرم كه خواهندهايم * چارهء ما كن كه پناهندهايم
چارهء ما ساز كه بي ياوريم * گر تو برانى به كه رو آوريم « 1 »
لَنْ أبْرَحَ البَابَ حَتَّى تُصْلِحُوا عِوَجِي * وَتَقْبَلُونِي عَلَى عَيْبِي وَنُقْصَانِي
فَإنْ رَضِيتُمْ فَيَا عِزِّي وَيَا شَرَفِي * وَإنْ أبَيْتُمْ فَمَنْ أرْجُو لِغُفْرَانِي
أي درِ تو مقصد ومقصود ما * وى رخ تو شاهد ومشهود ما
نقد غمت مايه هر شادِئى * بندگيت به ز هر آزادئى
كوى تو بزم دل شيداى ماست * مسكن ما منزل ما جاى ماست
عشق تو مكنون ضمير من است * خاك سراى تو سريرِ من است « 2 »
هامش
( 1 ) - يقول : « لن نتّخذ من قِبلةٍ إلّا دربك ؛ وإن لم تَرْعَنا ، فمن عساه يرعانا ؟
فأعنّا يا مؤنس المغمومين ، وفرّج عنّا يا مفرّجاً عن المساكين .
واعفُ عن جُرمنا ، فقد سألناك ، ونَجِّنَا فقد لُذنا بحماك .
فرِّج عنّا ، فليس لنا - سواك - مِن معين ؛ ولو طردتَنا فإلى مَن نقصد ؟ » .
( 2 ) - استشهد المرحوم المحدّث القمّيّ بهذه الأبيات الشعريّة العربيّة والفارسيّة في كتابه « نفثة المصدور » ص 17 و 18 ، الطبعة الحجريّة ، ضمن أحوال أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام .
يقول : « يا من بابُك مقصدنا وبُغيتنا ، وطلعتُك شاهدنا ومشهودنا .
غمّك الحاضر نبع كلّ سرور وجذل ، وأسرك ورقّك خير من كلّ انعتاق .
دربُك محفل قلبنا الولهان ، ومسكننا ومنزلنا ومأوانا .
إنّ حبّك مكنون ضميري ، وتراب فِنائك مهدي وسريري » .