وكان له زوارق تعمل في الماء في صيد السمك .
ثمّ يقول المجلسيّ : وبني الرواق المعروف برواق عمران في المشهدين الشريفين الغرويّ والحائريّ على مشرّفها السلام . « 1 »
يا علي گر به حشر قنبر تو سايه بر گبر محشر اندازد * جاى دارد كه ابر رحمت گبر سايه بر أهل محشر اندازد « 2 »
هُوَ النَّبَأُ الْمَكْنُونُ وَالْجَوْهَرُ الَّذِي * تَجَسَّدَ مِنْ نورٍ مِنَ الْقُدْسِ زَاهِرِ
ألَا إنَّمَا الإسْلَام لَوْ لا حُسَامُهُ * كَعَفْطَةِ عَنْزٍ أوْ غُلَامَةِ حَافِرِ
ألَا إنَّمَا التَّوْحِيدُ لَوْ لا عُلُومُهُ * كَعَرْضة ضِلِّيلٍ وَنَهْبَةِ كَافِرِ
صِفَاتُكَ أسْمَاءٌ وَذَاتُكَ جَوْهرٌ * بِرِيٌ الْمَعَانِي مِنْ صِفَاتِ الْجَوَاهِرِ
يِجِلُّ عَنِ الأعْرَاضِ وَالأيْنِ وَالْمَتَى * وَيَكْبُرُ عَنْ تَشْبِيهِهِ بِالْعَناصِر « 3 »
هامش
( 1 ) - « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 681 و 682 ؛ والطبعة الحروفيّة ج 42 ، ص 319 و 320 .
( 2 ) - يقول : يا عليّ ! لو خيّم خادمك قنبر علي مجوس المحشر يوم الحشر ، لكان حريّاً أن تخيّم غيوم رحمة المجوس على أهل المحشر .
( 3 ) - هذه الأبيات الرائيّة لابن أبي الحديد ، وهي من علويّاته السبع التي طُبعت طباعةً حجريّة في مجموعة واحدة مع المعلّقات السبع وقصيدة البوصيريّ .