يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأوْرَدَهُمُ النَّارَ . « 1 »
تقول الآية 37 من سورة الأنفال :
لِيَمِيزَ اللهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ على بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ في جَهَنَّمَ اولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ .
ومن جانب آخر ، وبالملازمة ، فإنّ الطيّب سيُجعل بعضه على بعض فيُريكم جميعاً فيُجعل في الجنّة .
رُوي في كتاب « علل الشرايع » رواية مفصّلة عن أبي إسحاق إبراهيم الليثيّ ، عن الإمام أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام في طينة المؤمن والمنافق وأعمال المؤمنين والمعاندين ، إلى قول الإمام عليه السلام :
إحتجاج الإمام الباقر على إبراهيم الليثيّ في لحوق المؤمنين والمنكرين بأصولهم
احتجاج الإمام الباقر عليه السلام على إبراهيم الليثيّ
أخْبِرْنِي يَا إبْرَاهِيمُ عَنِ الشَّمْسِ إذَا طَلَعَتْ وَبَدَا شُعَاعُهَا في الْبُلْدَانِ ، أهُوَ بَايِنٌ مِن الْقُرصِ ؟
قُلْتُ : في حَالِ طُلُوعِهِ بَايِنٌ .
قَالَ : ألَيْسَ إذَا غَابَتِ الشَّمْسُ اتَّصَلَ ذَلِكَ الشُّعَاعُ بِالْقُرْصِ حتّى يَعُودُ إلَيْهِ ؟
قُلْتُ : نَعَمْ .
قَالَ : كَذَلِكَ يَعُودُ كُلُّ شَيءٍ إلى سِنْخِهِ وَجَوْهَرِهِ وَأصْلِهِ ؛ فَإذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَزَعَ اللهُ تعالى سِنْخَ النَّاصِبِ وَطِينَتَه مَعَ أثْقَالِهِ وَأوْزَارِهِ مِنَ الْمُؤمِنِ فَيُلْحِقُهَا كُلَّهَا بِالنَّاصِبِ ؛ وَيَنْزِعُ سِنْخِ الْمُؤمِنِ وَطِينَتَهُ مَعَ حَسَنَاتِهِ وَأبْوَابِ بِرِّهِ وَاجْتِهَادِهِ مِنَ النَّاصِبِ فَيُلْحِقُهَا كُلَّهَا بِالْمُؤمِنِ .
هامش
( 1 ) - الآية 98 ، من السورة 11 : هود .