التجلي الثاني : نعوت التترة في قرة العين - يتعلق بالآية التالية :
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ
( البقرة ، 3 ) . فالصلاة هي قرة العين .
التجلي الثامن : الالتباس والمكر والخدعة من آيات
يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ
( البقرة ، 9 ) .
التجلي 31 : تجلي الاستواء من الآية 29 :
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ
.
التجلي 60 : جمع التوحيد من الآية 163 :
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
.
التجلي 81 : خلوص المحبة - من الآية 165 :
وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
2 - كتاب " الفناء في المشاهدة "
مفتاح فهمه في سورة البينة . فكل الكتاب عبارة عن تأملات إشارية حول آيات هذه السورة .
وإليها أشار في المقدمة بإعادة ذكره لمشتقات كلمة الرضا ست مرات ، كتلويح إلى آياتها الأخيرة :
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
ثم أشار إلى بدايتها :
لَمْ يَكُنِ
بقوله : ( فإذا فني ما لم يكن وهو فان ) .
3 - كتاب " العبادلة "
وهو يحتوي على قسمين كبيرين . والتأمل الدقيق لقسمه الأول الذي يتألف من خمسين بابا يبين أن مرجع كل باب إلى آيات من سورة معينة ، أكثرها من النصف الأول للقرآن . وكل باب من أبواب القسم الثاني مرجعه لتجليات اسم من الأسماء الحسنى عبر آيات القرآن . وهذا الكتاب لا يزال في حاجة إلى دراسة جادة دقيقة تعتمد على ما ذكرناه هنا . مثال :
- سورة الفاتحة نجد موقعها في الباب الأول الذي عنوانه عبد اللّه بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه وفي الباب الثاني والسبعين الذي عنوانه : عبد اللّه بن زيد بن عبد المقيت .
- سورة الأعراف نجد موقعها في الباب 16 والباب 17 والباب 18 وأبواب أخرى . . .
- الباب 40 الذي عنوانه عبد اللّه بن خضر بن عبد الوهاب مرجعه لسورة الكهف .