من أنبياء أبواب الفصوص هو عبارة عن لبنة في الكعبة التي ارتفاعها سبع وعشرون مقدارا على عددهم عليهم السلام وذراع التحجير للخاتم الثامن والعشرين . . . واللّه أعلم .
علاقة الفصوص بالأعداد : 6 / 12 / 36 / 360 / 365 /
مما سبق يتبين أن ترتيب أبواب الفصوص تابع لترتيب الأسماء الإلهية المتوجهة على إيجاد مراتب الوجود كما فصلها الشيخ في الباب 198 من الفتوحات . وهي 28 لأسرار تميز بها هذا العدد ، نحاول ذكر بعض منها فيما يلي - واللّه أعلم :
أولا : العدد 28 له الدرجة الثامنة في العقد الثالث من العشرات . وللعشرات الحضرة الوسطى بين الآحاد والمئات ، فللآحاد حضرة الذات ، وللمئات حضرة الأفعال . وللعشرات حضرة الأسماء التي هي نسبة وسطى بينهما ، فهي أنسب المراتب لأسماء الإيجاد . والإيجاد مرتبط بمرتبة الثلاثة كما وضحه الشيخ في فصي صالح وسيدنا محمد صلى اللّه عليهما وسلم وفي العديد من أبواب الفتوحات " الباب 21 مثلا " . وأما الثمانية فهي عدد كمال الاستقرار والثبات لأن للثبات ولتمام النشأة العدد 4 وضعفه لكمال ذلك وهو العدد 8 . وهو عدد حملة العرش الحاملين للملك بمراتبه الثمانية والعشرين كما بينه الشيخ في الباب 13 من الفتوحات .
ثانيا : علاقة 28 بالأعداد : 6 - 36 - 360
العدد 28 هو العدد التام الوحيد في العشرات ( والعدد التام الوحيد في الهيئات هو 496 وفي الآلاف : 8128 )
والحرف اللفظي الثامن والعشرون هو الواو الذي عدده ستة وهو العدد التام الوحيد في الآحاد . والعدد التام هو الذي يساوي مجموع الأعداد التي يمكن قسمته عليها قسمة تامة : " 6 - 1 + 2 + 3 " و : 28 - 14 + 7 + 4 + 2 + 1
وأصل الإيجاد هو الأسماء الإلهية الستة " عليم مريد قدير سميع بصير قائل " على عدد الجهات الست كما فصلها الشيخ في الباب 208 من الفتوحات . والواو عند الشيخ أحد رموز الإنسان الكامل لأنه منتهى النفس الإنساني كما أن الإنسان الكامل منتهى النفس الرحماني . بين ذلك في بداية الباب 198 حيث يقول : " . . . فكان الإنسان أكمل الموجودات والواو أكمل الحروف . . . " ومربع الستة - أي تصريف الإنسان الكامل في حضرة الأسماء - هو 36 . ومجموع الأعداد الستة والثلاثين الأولى هو 666 أي ( 6 111 ) العدد القطبي الشمسي المشهور .
ومجموع الأعداد الستمائة والستة والستين هو العدد : 222111 . وللعددين 36 و 360 أهمية كبيرة