في النفس ، والمميزات الطبيعية لكل منزلة فلكية من حيث موقعها الفلكي وطبع برجها كما فصله الشيخ مطولا في الباب الثاني والباب 26 من الفتوحات .
والملاحظ أن المرور من حضرة الآحاد الذاتية إلى حضرة الصفات العشرية إلى حضرة الأفعال المئوية حاصل بسريان العشرة في البسائط الأصول التسعة لأن العشرة مستوعبة لمظاهر الكمال فهي تساوي
- " 91 + " أي مجموع الأحدية والكثرة
- " 2 + 8 " - 2 + ( 2 + 2 + 2 ) أي مجموع الزوجيات الوجودية مع حملة ملك العرش المحيط " أنظر الباب 13 ف "
- " 3 + 7 " أي مجموع ثلاثة الإيجاد وسبعة الكمال :
- " 4 + 6 " أي مجموع أربعة الدوام وستة التمام
- " 5 + 5 " أي مجموع خمستي الحفظ ظاهرا وباطنا .
- " 10 - 4 + 3 + 2 + 1 " أي مجموع تفاصيل الأربعة اللازمة لدوام تمام كل نشأة .
ومنه كانت السور الجامعة لحقائق الوجود عشرة كما عبر عنها الشيخ في فصل اللوح المحفوظ من الباب 198 وفي العديد من الأبواب الأخرى في الفتوحات وفي كتابة إنشاء الدوائر ، ، وبين مراتبها مفصلة في الإنسان الكامل في الباب 360 المتعلق بسورة النور ، كما فصل آثار البروج الاثني عشر في الإنسان الكامل في الباب 361 المتعلق بسورة المؤمنون .
ومن تلك الثلاثة الأصلية ظهرت الثلاثيات في الوجود ، وهي كثيرة ، منها الثلاثمائة خلق إلهي التي وهبها اللّه تعالى لآدم عليه السلام ، وقد ربطها الشيخ في الباب 71 من الفتوحات - وهو باب الصوم - بأيام رمضان الثلاثين وبصوم غرر الشهر الثلاثة . وفي هذا الباب أورد الشيخ قصيدة رائعة في مرتبة الإنسان الكامل قالها في واقعة عجيبة نودي فيها باسم " ممسوك الدار " . ومن لطيف الاتفاق أن عدد هذا الاسم باعتبار تضعيف الدال هو : 406 الذي هو مجموع الأعداد الثمانية والعشرين وهو العدد المحوري للفصوص كما سنفصله .
العددان المحوريان للفصوص : 406 / 1572
جل الفصوص مدارها حول التوحيد المتمثل في كلمة " لا إله إلا اللّه " وحول عموم الرحمة النابعة من " بسم اللّه الرحمن الرحيم " وحول مرتبة الإنسان الكامل المحمدي المتمثلة في فاتحة