- جامعة استامبول 1468 عربي / 188 ب - 191 ب .
- عربى 4361 .
- أسعد أفندي 1420 .
- بايزيد 3750 / 435 - 437 .
- يوسف أغا 5642 إسكى / 378 - 388 .
- نسخة في حوزة الأستاذ « عواد » .
هذه النسخ الثلاث عشرة والتي ذكرناها الآن لا تتمتع جميعها بنفس القيمة التي يتمتع بها بعضها ، وعليه فإن نسخة يوسف أغا تمثل وثيقة أساسية ، لأنها مخطوطة أصلية مكتوبة بخط القونوى نفسه ، ومخطوطة يحيى يمكن اعتبارها مخطوطة موثقة ، لأنها منقولة عن النص الأصلي الذي هو مخطوطة يوسف أغا ( السابقة ) ، كما أن نسخة بايزيد تتمتع بشئ من التوثيق إذ هي نسخة منقولة عن نسخة أصلية ، غير أن الناسخ لا يحدد أية نسخة أصلية تلك التي نقل عنها ، وهذا مما يقلل من أهميتها .
وإذن فهذه المخطوطات التي بأيدينا تستطيع أن تجيب على التساؤل المتعلق بصحة نسبة الفهرس إلى الشيخ ، وزيادة على ذلك نجد أن مخطوط « يوسف أغا » ومخطوط « يحيى » تشتملان على تاريخ تأليف الفهرس ، كما تذكران اسم الشخصية التي كتب الفهرس من أجلها ، فقد نصّ فيهما على أن الفهرس ألفّ سنة 627 ه بدمشق ، وأنه ألّف من أجل صدر الدين القونوى التلميذ الحميم والأثير لدى الشيخ ، وحتى لو قدّرنا أن الفهرس يخلو من أية إشارة تتعلق بتاريخ تدوينه ، وبالشخصية التي أهدى إليها ، فإن الفهرس ذاته يشتمل على تحديدات قيمة - نسبيا - تتعلق بمحتواه ، كما تتعلق بطبيعة الكتب التي ورد ذكرها فيه ، وفيما يلي نوجز النقاط الأساسية من هذه التحديدات :
1 - يتحدث الفهرس عن أغلب المصنفات التي كان الشيخ قد ألفها حتى فترة كتابة الفهرس في موضوع التصوف والميتافيزيقا ( كتب الأسرار والحقائق ) .
مؤلفات ابن عربى تاريخُها وتصنيفُها — صفحة 31
مساهمون: عثمان يحيى
ص٣١