130 / 736 / أنظر نهاية النص / صنّف بدمشق سنة 635 ه
131 / 846 / أنظر نسخة جامعة استامبول رقم 3320 / صنّف بدمشق قبل سنة 630 ه
132 / 926 / أنظر نهاية النص / صنّف بدمشق سنة 636 ه
133 / 934 / أنظر نهاية النص / صنّف بدمشق سنة 635 ه
134 / 936 / أنظر نسخة أسعد أفندي رقم 1507 / صنّف بدمشق سنة 633 ه
135 / 945 / أنظر نسخة أحمدية ، حلب رقم 774 / صنّف بدمشق سنة 630 ه
136 / 981 / انظر نسخة يوسف أغا رقم 6964 / ينى / صنّف بدمشق سنة 629 ه
ب ) محاولة التصنيف حسب الموضوع
إن محاولة ترتيب مصنفات الشيخ حسب موضوعات هذه المصنفات ، وبطريقة منهجية ومنطقية ، أمر غاية في الصعوبة ؛ ذلك أن الشيخ لم يحدث له أن عالج موضوعا واحدا على وجه الاستقلال ، وإنما كان يحشد في المصنف الواحد سلسلة من الموضوعات التي قد لا نجد لها رابطا يربط بينها ، ولا غرابة في ذلك ، فنحن أمام شخصية فذة امتزجت في إهابها حقائق المتيافيزيقا ، وعوارف التصوف ، وإلهامات الشعر ، فهنا لا ينبغي أن ننسى هذه الينابيع المتعددة التي كانت تتفجر في شخصية الشيخ ، كما لا ينبغي أن ننسى طبيعة تكوينه الغريب الذي كان يذهب به من أقصى طرف في علوم الظاهر إلى أقصى طرف مقابل له في علوم الأسرار ، ولئن كانت فلسفة الشيخ إنما تمليها تجربة ذاتية بحتة ، فإنه كان يحرص على أن يترجم تجربته هذه في إطار مذهب عقدي متسق تمام الاتساق .