تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مؤلفات ابن عربى تاريخُها وتصنيفُها — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
سواء في « الإجازة » أو في « الفهرس » . أو في « بروكلمان » فبالنسبة للإجازة وللفهرس فإننا لا نرى في أيهما ترتيبا للمصنفات ، لا ترتيبا أبجديا ولا ترتيبا تاريخيا ، وحقيقة الأمر أن الشيخ نفسه لم يشأ أن يرقم مصنفاته لا في الفهرس ولا في الإجازة . أما بروكلمان فإنه وإن رقّم المصنفات التي أوردها إلا أنه لم يتبع في ترتيبها نظاما محددا ، و « عواد » هو الوحيد الذي اتبع في « مستدركه » النظام الأبجدى العربي فيما أورده فيه من مصنفات . أما الفهرس العام الذي قمنا بإعداده في بحثنا هذا فإنه يشتمل على 846 رقما مسلسلا تسلسلا تتابعيا ، يضاف إليها أكثر من 100 رقم مكرر أدرجت في أماكنها في « الفهرس العام » وحسب النظام الأبجدى الذي انتهجناه .

العنوان العربي :

وقد آثرنا الالتزام بتسجيل العناوين كما ذكرها الشيخ نفسه سواء ذكرها في الإجازة أو في الفهرس ، أو في كتاباته الأخرى ، أما فيما عدا هاتين الوثيقتين فقد اعتمدنا العناوين التي ذكرها النساخ . وبالنسبة لكلمة كتاب ( التي أرمز إليها بحرف
k
) وكلمة رسالة ( التي أرمز إليها بحرف
R
) فإننا لا نذكرهما ضمن عنوان « المخطوط » ، اللهم إلا إذا كانتا تشكلان جزءا لا يتجزأ من العنوان نفسه .

الاختلافات في عنوان المصنف :

وتبين لنا أثناء بحثنا عن مصنفات الشيخ أنه يوجد نوعان من الاختلاف في عناوين المصنف الواحد ، فهناك الاختلافات الطفيفة بين عنوانين أو أكثر لمصنف واحد ، وهذه الاختلافات لا تشكل عقبة في سبيل معرفة جلية الأمر والتأكد من تطابق العنوانين أو العناوين المختلفة على مصنف واحد ، وهناك نوع آخر معقد من اختلاف العناوين يؤدى إلى كثرة من العناوين المختلفة اختلافا بعيدا ، وهذا النوع الثاني يرجع - من ناحية - إلى أن الشيخ نفسه كان يسهو ويذكر للمصنف