زير نشين علمت كائنات * ما بتو قائم چو تو قائم بذات
هستى تو صورت پيوند نه * تو بكس وكس بتو مانند نه
آنچه تغير نپذيرد تويى * وآنكه نمرده است ونميرد تويى
ما همه فانّى وبقا بس ترا * ملك « تعالى وتقدّس » ترا
ولنرجع إلى ما كنّا فيه من بيان إحاطة البسيط الحقّ وجامعيّته وبساطة - الكمال المطلق وواجديّته ، وتكميل الكلام فيه بنقل كلمات من الأعلام :
قال السيد المحقق الداماد في كتاب « التّقديسات » على ما نقله الحكيم - السبزواري ، في شرح الأسماء ( الصفحة ال 190 ) :
« وهو تعالى كلّ الوجود ، وكلّه الوجود ، وكلّ البهاء والكمال وكلّه البهاء والكمال ، وما سواه ، على الاطلاق لمعات نوره ، ورشحات وجوده ، وظلال ذاته ، وإذ كلّ هويّة من نور هويّته « 1 » فهو الهو الحق المطلق ولا هو على الاطلاق الّا هو »
وعلّق الحكيم السبزواري توضيحا لما افاده السيد الدّاماد بما هذه عين ألفاظه :
« وهو تعالى كل الوجود ، اى هو بسيط الحقيقة كلّ الوجودات . وهذا هو - الكثرة في الوحدة ويلزمه الوحدة في الكثرة . وكله الوجود اى لا مهيّة له سوى - الأنّيّة وهو وجود بحت وكل البهاء والكمال اى كماله كلّ الكمال السّارية في - الخلق فحياته كلّ الحياتات مع بساطتها وعلمه كل العلوم مع بساطته وهكذا .
وكله البهاء والكمال اى صفاته عين ذاته فلا ذات ولا كمال زائد على ذاته »
وقال في شرح هذه الفقرة من الأسماء « يا نور كلّ نور » الصّفحة ال 189 ) :
« اى ظهور كلّ ظهور ، وحقيقة كلّ حقيقة ، ومذوّت كلّ ذات ، وهويّة كلّ هو ، لان كل مجعول بالذّات متقوم بجاعله ومفتقر اليه ومرتبط به :
هامش
( 1 ) - ولعلك لاتفتاق إلى أن تذكر ان هذه الكلمات من السيد المحقق ، قدس سره ، ينادى جهارا بكون الاصالة للوجود وان المسئلة ارتكازية فطرية كما قررنا سابقا فلا تغفل .