صرف ، ونور بلا ظلمة ، وهويّة بلا مهيّة ، وانّيّة خالصة محضة ، فالسّئوال بما هو ، وما يؤل إلى مغزاه ، ويؤدّى مؤدّاه ، ويكون المرام منه مرميه وفحويه ، خطأ واضح وغلط فاحش ووهم فاضح .
فهو ، تقدّس وتعالى ، « هو » على الصّرافة والإطلاق وليس لما سواه ، على - الإطلاق هذا الاستحقاق .
كان علىّ ، عليه السلام ، في حرب الجمل ، يقول في ورده وذكره : « يا هو ، يا من هو هو ، يا من ليس هو الّا هو . »
ولأنّ هو ، دالّ على الغيب المطلق ، كاشف عن مقام خفاء الحقّ صدر عن لسان رسول اللّه الأكرم انّه اسم اللّه الأعظم قال الصّدوق في التّوحيد ( الصّفحة ال 74 ) مسندا عن أمير المؤمنين ، عليه السلام ، انّه قال :
« رايت الخضر في المنام قبل بدر بليلة فقلت له : علّمنى شيئا انصر به على - الأعداء فقال :
قل : « يا هو يا من لا هو الّا هو »
فلمّا أصبحت قصصتها على رسول اللّه فقال لي : يا علىّ علّمت الأسماء ( ظ : الاسم ) الأعظم . فكان على لساني يوم بدر . « وانّ أمير المؤمنين عليه السلام قرأ قل هو اللّه أحد . فلما فرغ قال : « يا هو يا من لا هو الّا هو »
« وكان علي ( ع ) يقول ذلك ، يوم صفّين وهو يطارد ،
« فقال عمار بن ياسر : يا أمير المؤمنين ما هذه الكنايات ؟
« قال : اسم اللّه الأعظم وعماد التّوحيد للّه ، لا اله الّا هو . ثمّ قرأ :
« شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
وآخر الحشر . . . »
وما أجود ما أجاد يراعة المحقّق الدّاماد ، قدّس سرّه ، حيث أفاد في « التّقديسات » وقد استفاد النّاظر المتدبّر من نقله في مامرّ ، التمتّع ويكون من تكرير نقله هنا لأهله الابتهاج ، للتضوّع قال قدّس اللّه سرّه :
« وهو تعالى كلّ الوجود وكلّه الوجود وكلّ البهاء والكمال وكلّه البهاء