الحج ، وعلى وقت رفع الحكم بالشريعة المطهرة ، وعلى وقت يعق فيه الولد أمه ويطيع زوجته ، وعلى وقت يتسافد فيه الرجال والنساء في الشوارع كالحمير ، وعلى وقت تمني الشخص أن يكون مكان صاحب ذلك القبر ، وعلى وقت تبطل فيه الجمعة والجماعة والعيدان ، وعلى وقت يقع فيه المسخ في هذه الأمة قردة وخنازير ، وعلى وقت يرفع فيه القرآن من القلوب وعلى وقت يكون فيه واعظ القوم أرذلهم وأقلهم دينا ، وعلى وقت تجلس فيه الشياطين على الكراسي تعظ الناس وغير ذلك .
عظم جوده في كسائه الجم الغفير بأنواع الأكسية الفاخرة
وكسا رضي اللّه عنه خلقا كثيرا لا يحصى عددهم ، وكسا شيخه سيدي نور الدين عليا الشوني جوخة ، وكسا سيدي أبا العباس الحريثي جبة سوداء وكسا سيدي محمد بن الغمري « 1 » لما عراه اللصوص جوخة « 2 » ، وكسا الشيخ شرف الدين بجامع الحاكم ثوبا بعلبكيا ، وكسا الصامتي « 3 » ثوبين ، وكسا الشيخ عبد الكريم خليفة المقام الأحمدي صوفا جديدا « 4 » ، وكسا الشيخ أبا البقاء ولد عمه صوفا أخضر ، وكسا الشيخ عبد الحليم بن مصلح « 5 » كثيرا الأردية والقمصان والعمائم ، وكسا أبا الصفا بن عنان جبة بيضاء مضربة ، وكسا الشيخ شهاب بن داود الثياب والأردية كثيرا ، وكسا الشيخ سالم الأحمدي جبة بيضاء ، وكسا الشيخ حسنا خادم قبة سيدي أحمد البدوي رضي اللّه عنه مضربة بإشارة سيدي أحمد البدوي في المنام ، وكسا الشيخ حسنا الذي يملأ ميضأة سيدي أحمد البدوي رضي اللّه عنه جبة بيضاء ، وكسا الشيخ شمس الدين الأحمدي وولده سيدي أبا بكر كل واحد منهما ثوبا لما جاء من الحجاز ، وكسا الشيخ خطاب البرهاني جبة ،
هامش
( 1 ) بالأصول : « العمري » .
( 2 ) محمد بن أبي الحسن الغمري وهو غير سيدي محمد الغمري المتوفي عام 849 ، وتمام الاسم من لطائف المنن :
596 ط عالم الفكر .
( 3 ) في لطائف المنن « أحمد المصامتي » .
( 4 ) في اللطائف تقي الدين بن عبد الحليم بن مصلح رضي اللّه عنهما . توفي سيدي عبد الحليم بن مصلح المنزلاوي سنة 931 على ما نقله محقق الكواكب الدرية عن ابن العماد في الشذرات ، وعليه يكون ما في المنن أصوب .
( 5 ) في المنن « وكسوت ولده بدر الدين المضربة » وليس في المخطوط ولا المطبوع .