بالزاوية والخليفة بها من ذرية سيدي علي المليجي والشيخ عبد الرحمن النقيب والشيخ أحمد الشبيني والشيخ أحمد الشعيبي والشيخ نور الدين الحداد والشيخ إبراهيم المرصفي والشيخ سراج الدين النوبي وسيدي جلال الدين السكري وسيدي أحمد بن الأسود الغمري والشيخ حسن الحبار وسيدي محمد القباني والشيخ عبد النبي الضرير وعلي الشعراوي والشيخ علي البهوتي وشرف الدين الطوخي والشيخ أبي بكر الدشطوطي والشيخ سلامة القهاّوى وسيدي سعد الدين القادري .
وآخى بين الشيخ شهاب الدين الشعيبي « 1 » وبين الشيخ علي السيوطي وبين الشيخ ناصر الدين السندبسطي والشيخ علي شقير والشيخ أحمد المنشاوي والشيخ إسماعيل الطباخ والشيخ نور الدين البخاري والشيخ عبد السلام وسيدي أحمد البرماوي وسيدي شرف الدين ابن الأمير وأخيه سيدي محمد وأخيه سيدي حسام الدين وسيدي محمد بن الموفق وسيدي أبي الفضل الحنفي والشيخ حسن الطريني والحاج رمضان المناخلي والحاج عوض وولده وسيدي أحمد والحاج علي السلموني وسيدي أبي بكر القباني وسيدي إبراهيم الكتبي والشيخ محمد الخضري والشيخ محمد السبكي والشيخ أبي بكر المؤذن والحاج عبد الرحمن السندبسطي وآخى بين سيدي شرف الدين ابن الأمير وبين ولده سيدي عبد الرحمن وبين جميع المجاورين بالزاوية ، كل واحد باسمه .
ولقد آخى بين علماء مصر وأولاد أمرائها من الترك والعربان كالشيخ بدر الدين الشهاوي « 2 » والشيخ سراج الدين الحانوتي « 1 » والشيخ شمس الدين الخطيب
هامش
( 1 ) هنا كلمة غير واضحة بالأصل .
( 2 ) هو العالم الورع الزاهد الشيخ بدر الدين الشهاوي الحنفي صحبه الإمام الشعراني ثلاثين عاما فما رآه زاغ عن الشريعة في شيء من أفعاله ولا أقواله ولا عقائده . أخذ طريق التصوف عن سيدي أبي السعود الجارحي رضي اللّه عنهما فكمل بذلك حاله لأن الفقيه إذا لم يكن له علم بطريق القوم فهو ناقص في المقام . ذكره الإمام الشعراني في الصغرى ولم يذكر تاريخ وفاته وذكر الغزي أنه مات بعد سنة ستين وتسعمائة ، وضبطه صاحب الشذرات بسنة 961 ه . انظر الطبقات الصغرى ص 94 .