جائر ، أو طلبه أحد بغير حق ، أو روّعه ظالم أو هاجه فزع ، أو ضلّت به طريق أن يقرأ سورة يس ثم يقول : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، بسم اللّه الذي لا إله إلا هو ذو الجلال والإكرام « بسم اللّه الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم » اللهم إني أعوذ بك من شر فلان وفلانة فإنه يكفى ذلك .
واعلم أنه لو طبقت السماء طبقا واشتعلت الدنيا بالفتن ثم أطاع العبد ربه في نفس واحد بصدق اللجأ نجاه اللّه نجاة بقدر ما أخلص .
وكان يقول : إذا أردت الصدق في القول فأكثر من قراءة
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
( 1 ) [ القدر : 1 ] وإن أردت الإخلاص في جميع أحوالك فأعن على نفسك بقراءة
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
( 1 ) [ الإخلاص : 1 ] وإن أردت السلامة فأكثر من قراءة
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
( 1 ) [ النّاس : 1 ] قال بعضهم : وأقل الإكثار سبعون كل يوم إلى سبعمائة .
وكان يقول : إذا ورد عليك مزيد من الدنيا والآخرة فقل
حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ
[ التّوبة : 59 ] .
وكان يقول : إذا استحسنت شيئا من أحوالك الظاهرة والباطنة وخفت زواله فقل : ما شاء اللّه لا قوة إلا باللّه .
وكان يقول : من أراد أن يسلم من أهوال الدنيا والآخرة فليقرأ
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
( 1 ) [ التّكوير : 1 ] .
وكان يقول : إذا خوّفك أحد من الجن والإنس فقل :
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
[ آل عمران : 173 ] .
وكان رضي اللّه عنه يقرأ للعين :
وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ
[ القلم :
51 ] الآية .
وكان يقول : من قرأ
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
[ العلق : 1 ] كفى هم الظاهر . ومن قرأ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
[ يوسف : 2 ] كفى هم الباطن .
ومن أذكاره رضي اللّه عنه : لا إله إلا اللّه الأول الآخر الظاهر الباطن
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
[ الفتح : 29 ] السيد الفاتح الخاتم .
ومنها أيضا : يا اللّه يا نور يا حق يا مبين ، أحيي قلبي بنورك ، وأقمني لشهودك وعرّفني الطريق إليك .