منفعة الأحياء ؟ كلا إني أسألك أن تغيبني بقربك مني حتى لا أرى ولا أحس بقرب شيء ولا ببعده عني ، إنك على كل شيء قدير
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ( 115 ) فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ( 116 ) وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ( 117 ) وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
( 118 ) [ المؤمنون : 115 - 118 ]
هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 65 ) [ غافر : 65 ]
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 56 )
[ الأحزاب : 56 ] اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ، وارحم محمدا وآل محمد ، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ، كما صليت ورحمت وباركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين ، إنك حميد مجيد .
اللهم وارض عن ساداتنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن والحسين وأمهما فاطمة الزهراء وعن الصحابة أجمعين ، وعن أزواج نبيك أمهات المؤمنين وعن التابعين وتابع التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، والحمد للّه رب العالمين .
وهذا حزب الآيات
رواه صاحب درة الأسرار مع الحزب المتقدم ولم يفصل بينهما وسمى مجموعهما الحزب الكبير العظيم والحجاب الشريف الكريم ، وغالب النسخ أن الحزب المتقدم أوله
وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ
[ الأنعام : 54 ] كما تقدم مجردا عن حزب الآيات وكذلك قال سيدي تاج الدين في لطائف المنن . وقد قيل إن الشيخ رضي اللّه عنه كان يقرؤه مجردا تارة وتارة مع هذه الآيات فاختلفت الروايات ، وهو هذا :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
( 1 ) [ الفاتحة : 1 ] أقول لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، ولولا رحمة اللّه الرحيم الرحمن لما قلتها نزهنا بها من الفتن والدنس والرجس والنجس ، ومن الذنب والعيب ، ومن سقوط الخشية في الغيب
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
( 12 ) [ الملك : 12 ] ربي اللّه
وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
[ هود : 88 ]
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
[ آل عمران : 126 ]
عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
[ يونس : 85 ]
وَنَجِّنا