( الْوارِثِينَ )
، و
( حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ )
، و ( الغفار ) ، و ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) ، و ( القريب ) و ( سميع الدعاء ) ( والسميع العليم ) و ( العلي العظيم ) ، و ( الودود ) و
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ
[ البروج : 15 ]
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
[ البروج : 16 ] .
و ( توكل على الحي الذي لا يموت ) ، وآخر البقرة ، وثلاث آيات من الأنعام ، وبين الجلالتين و
قَوْلُهُ الْحَقُّ
:
وَلَهُ الْمُلْكُ
[ الأنعام : 73 ] ،
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
[ الأنعام : 103 ] ، و ( المتكبر ) ، والحروف النورانية الواردة في أوائل السور ، والمفرد من الأسماء ، والمركب منها وال ويؤده وإذوناي وأهيا شراهيا ويا شمعيثا .
فهذه ستة وثلاثين اسما كل قال به : بعض استنبطه من حديث أو آية .
وقال بعضهم : أنه في البقرة آيتان ، وفي آل عمران واحدة ، وفي الأنعام ثلاث ، وفي الأعراف اثنان ، وفي الأنفال اثنان ، وفي الرعد اثنان ، وفي مريم واحد ، وفي طه أربعة ، وفي المؤمنون واحد ، وفي الروم واحد ، وفي السجدة واحد ، وفي يس اثنان ، وفي ص اثنان ، وفي غافر ثلاث ، وفي حم عسق اثنان ، وفي الجاثية واحد ، وفي الرحمن اثنان ، وفي الحشر ثلاث ، وفي تبارك واحد ، وفي الإخلاص اثنان .
وقوله ( من ) موصولة بمعنى الذي و ( له ) جملة ظرفية صلته وفي الولاية متعلق بالظرف وقدم فاعل له أو قدم مبتدأ مؤخر وله خبره قدم عليه للتخصيص وفي الولاية كما مرّ ، والمعنى لا يعرف الاسم الأعظم ذوقا ووجدانا الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي يجاب ، والذي به يكون المشي على الماء ، والطيران في الهواء أحد من الآحاد إلا الأحد الذي كان له في دائرة الولاية العامة قدم ، والولاية اختصاص إلهي غير كسبي كسائر المقامات وأولها انتهاء السفر الأول ، وهو السفر من الخلق إلى الحق بإزالة التعشق عن المظاهر والأغيار ، والخلاص من جميع القيود والأستار ، وقال بعض : لا يلحق بأهل الولاية من حصل له العلم اليقيني ؛ لأن اللّه تعالى لا يتجلى إلا لمن محا رسمه ، وزال عنه اسمه ولا نهاية لكمال الولاية ، ولهذا مراتب الأولياء غير متناهية .
وقال بعضهم : بمجرد حصول نور الذكر في القلب يدخل في الولاية .
وباستقراره في الباطن كملت له الولاية ، وباستفراقه الظاهر والباطن تمت له .