8 - أثبتنا المتن منفصلا عن الشرح وأثبتناه بخط أسود في ثنايا الشرح محصورا بين أقواس هكذا : شرح ( متن ) شرح .
هذا فيما يتعلق بأخص عمل للمحقق وهو تيسير نص مفهوم للقارئ .
9 - أما خدمتنا للكتاب بما يزيد على ضبط نصه فشملت ما يلي :
10 - مقدمة ضافية بين يد الكتاب تجسد روحه صاغها الأستاذ الدكتور جودة المهدي حفظه اللّه وهو عليها قدير بفضل اللّه تعالى .
11 - تعليقات عديدة وتوجيهات أثبتناها دفعا لموهم أو بيانا لغمض أو زيادة لفائدة .
12 - تخريج الآيات القرآنية وقد خرجناها في الهامش السفلي لا بين ثنايا المتن
13 - تخريج أحاديث الكتاب وقد بذلنا في تخريج بعضها جهدا كبيرا - على قلتها - وهذا يظهر من الحواشي .
14 - التعريف بصاحبي المتن وصاحب الشرح تعريفا وافيا ، وكذا ببعض الأعلام الوارد ذكرهم في الكتاب .
15 - وضع عناوين جانبية لتيسير قراءة الكتاب وإفراد بداية كل فصل من فصوله ببداية صفحة .
ولا شك أن بلوغ الكمال من المحال ، وليس من تحقيق إلا ويمكن أن يجود ويزاد فيه ، فلا نقول إلا كما قال بعض سلفنا الصالح :
إن تجد عيبا فسد الخللا * جلّ من لا عيب فيه وعلا