Skip to main content

مفتاح المعية في دستور الطريقة النقشبندية — Page 103

Contributors:

P.103
فهكذا ينبغي للمريد أن يكون بين يدي شيخه ويفتح أي المريد عينه في صورة الشيخ التي هي قبالة وجهه لعله يجد لها هيئة مخصوصة في حالة الذكر أنتجها الذكر القلبي فيتعلمها المريد من شيخه في حالة ذكره . ( ويطبق فاه ) حتى لا يخرج من فمه الذكر سهوا لاشتغاله بملاحظة قلب شيخه ، فيتخالف في ذلك شيخه حيث جهر بالذكر ( كما مر بيانه ) في كيفية الذكر الخفي . قال حضرة الخواجة أي الشيخ ( بهاء الدين النقشبندي ) قدس سره [ العزيز ] « 1 » عن أدناس الأغيار : ( المقصود من الذكر ) في الحقيقة ( أن يكون القلب دائما حاضرا ) مع الحق تعالى بحيث لا يغفل عنه تعالى ( بوصف المحبة ) له تعالى ( والتعظيم ) فإذا حصل هذا المعنى في قلب المريد أغناه عن الذكر ( لأن الذكر طرد الغفلة ) عن القلب فإذا طردت الغفلة كان ذلك المقصود .
Footnote
( 1 ) ساقطة من ( أ ) .