الرسالة الثانية - الإشارة والبشارة :
استنادا إلى النسخة الأصلية بخطّ القاضي سعيد القمي ، مكتبة الحرم الرضوي ، رقم 21618 ، وبالمقابلة مع النسختين « م » و « ن » .
نظمت هذه الرسالة في مقدّمة واحدة ، وثماني « إشارات » وثلاث « بشارات » في باب استدلال على صحّة القراءات السبع للقرآن الكريم وكما يقول هو نفسه في المقدّمة فقد فطن في ليلة الجمعة بعد ليلتين من جمادي الثانية سنة 1089 ه في مدينة « قم » المقدّسة بين صلاتي المغرب والعشاء ، إلى أصل تتيسّر وتوجّه من خلاله الملاءمة بين القراءات السبع - التي تختلف عن بعضها من وجهة نظر البعض ، وبموجب طائفة من الروايات « 1 » - وتأليف الرسالة الذي تمّ في نفس الشهر وفي أصفهان هو في الحقيقة إيضاح وتطبيق للأصل السابق .
ويطرح في المقدّمة إشكال هو : أنّ نصوص عدد من آيات القرآن تختلف من جهة في طائفة من الروايات بعض الاختلافات بالنسبة إلى النصّ الموجود ، ومن جهة أخرى الإذعان لهذا الاختلاف أي الاعتراف بتحريف القرآن ، وكونه عديم القيمة ، ويقول القاضي سعيد القمي إنّ هذه المشكلة لم تحل بعد رغم أنّ علماءنا الكبار اهتمّوا بحلّ هذه المعضلة . وهو يرى أنّ الأسلوب الذي اختاره حلّ المعظمة بالشكل المطلوب .
وقد بيّن في البدء خلال إيضاحه للأصول الستّة في « الإشارات » الستّ ، المباني النظرية لوجهة نظره ، ثم طرح حلّه ضمن « إشارتين » وثلاث « بشارات » .
ويبدو أنّ هذه الرسالة ألّفت منذ البدء لهذه المجموعة .
وهذه الرسالة تتزيّن لأوّل مرّة بحلّة الطبع .
الرسالة الثالثة - الفوائد الرضوية :
على أساس النسخة الأصلية بخطّ القاضي سعيد القمي ، مكتبة آستان قدس ، رقم
هامش
( 1 ) . ومن جملة ذلك الروايات التي أشارت إلى اختلاف القرآن المتداول في يد المسلمين مع القرآن الذي جمعه أمير المؤمنين علي عليه السّلام .