نص الحكمة رقمها
القرآن نزل وتنزّل ، فالنزول قد مضى ، والتنزّل باق إلي يوم 1 القيامة .
الحق تعالى مستبد الوجود ، والوجود مستمد والمادة من عين الوجود ، فلو 2 انقطعت المادة لانهدم الوجود .
لا يصلح سماع هذا العلم إلّا لمن حصلت له أربعة : الزّهد ، والعلم ، 3 والتوكّل ، واليقين .
الحق تعالى مطّلع على السرائر ، والظواهر في كل نفس وحال ، فأيما قلب 4 يراه مؤثرا له ؛ حفظه من طوارق المحن ومعضلات الفتن .
عليك باستماع كلام العلماء من القوم ، فإن الحق تعالى يجري على ألسنة 5 علماء كل زمان ما يليق بأهله .
إذا ظهر الحق لم يبق معه غيره . 6
من تحقّق بالعبودية نظر أعماله بعين الرياء ، وأحواله بعين الدعوى ، وأقواله 7 بعين الافتراء .
عمرك نفس واحد ، فاجتهد أن يكون لك لا عليك . 8
ليس للقلب إلّا وجهة واحدة ، فمتى توجّه إليها حجب عن غيرها . 9
إيّاك أن تميل إلى غير اللّه فيسلبك اللّه لذة مناجاته . 10
البصيرة تحقيق الانتفاع . 11
أضرّ الأشياء : صحبة عالم غافل ، أو صوفي جاهل ، أو واعظ مداهن . 12
من رأيته يدّعي مع اللّه تعالى حالا لا يكون على ظاهره منه شاهد فاحذره . 13
من خرج إلى الخلق قبل وجود حقيقة تدعوه إلى خالقه فهو ممقوت 14
ما وصل إلى مقام الحرية من عليه من نفسه بقية . 15