يا رب چه فرخ طالعند آنان كه در بازار عشق * دردى خريدند وغم دنيا ودين بفروختند
در گوش أهل مدرسه يا رب بهائى شب چه گفت ؟ * كامروز آن بيچارگان أوراق خود را سوختند !
لبعض المغاربة
وكان يعشق غلاما أعور يسمى بركات :
بركات يحكي البدر عند تمامه * حاشاه بل بدر السما يحكيه
لم تزو « 1 » إحدى زهرتيه « 2 » وإنما * كملت بذاك بدائع التشبيه
فكأنه رام يغمّض طرفه * ليصيب بالسهم الذي يرميه
ابن دقيق العبد
أتبعت نفسك بين ذلة كادح « 3 » * طلب الحياة وبين حرص مؤمل
وأضعت عمرك لا خلاعة ما جن « 4 » * حصلت فيه ولا وقار مبجل « 5 »
وتركت حظ النفس في الدنيا وفي * الأخرى ورحت « 6 » عن الجميع بمعزل
لما كان الخلاف بين القوم في أصالة أنوار ما عدا القمر من الكواكب « 7 » واكتسابها غير مختص بالبعض ، بل واقعا في الكل كما هو مشهور ، وفي الكتب مسطور ، وكان من المعلوم أنّ قول العلامة بعد ذكر اكتساب نور القمر من الشمس : اختلفوا في أنوار سائر الكواكب ، إشارة إلى هذا الخلاف الواقعي المعروف بين الفريقين حملنا كلامه على العموم .
فإن قلت : فهلا جعلت الضمير في قوله : والأشبه أنها ذاتية راجعا إلى البعض بنوع من الاستخدام « 8 » .
هامش
( 1 ) لم تزو : لم تخف .
( 2 ) زهرتيه : وردتيه والمراد بهما العينان .
( 3 ) الكادح : التبعان .
( 4 ) ما جن : السفيه الذي لا يتقيد في تكلمه .
( 5 ) المبجل : المحترم .
( 6 ) رحت : مضيت .
( 7 ) الكوكب في اللغة هو النجم . ولكنه في اصطلاح العصريين هي الأجرام السماوية الدائرة حول الشموس خاصة .
اما التي في ذاتها شموس فيقال لها نجوم .
( 8 ) الاستخدام : في اللغة طلب الخدمة عن شيء . وعند أصحاب البديع هو أن يذكر لفظ له معنيان حقيقيان أو مجازيان أو مختلفان فيراد به أحدهما ثم يراد بالضمير الراجع إلى ذلك اللفظ معناه الآخر ، أو يراد بأحد ضميريه أحد معنييه ثم بالآخر معناه الآخر .