غيرها ، وأول تشرين الأول إنما هو أول السنة عند السريانيين ؛ وأما عند الروم ، فأول السنة :
أول كانون الثاني « 1 » وهو في هذا الزمان حوالي العشرين من درجات الجدي ، قاله مولانا عبد العلي في شرح الزيج .
وشباط المشهور كونه بالشين المعجمة ، قاله كوشيار في زيجه ، الموسوم بالجامع والجوهري في الصحاح جعله بالمهملة ، قال المحقق البرجندي في شرح الزيج : لعله معربة بالمهملة انتهى .
أقول : ويؤيده قاسان وإبريسم وطست . والتغيير في التعريب غير لازم البتة ، فلا يريد التشرينان « 2 » .
مما أوحى اللّه سبحانه إلى موسى على نبينا ( ع ) : يا موسى كن خلق الثياب جديد القلب ، تخفى على أهل الأرض ، وتعرف في السّماء .
لقي صاحب سلطان حكيما في الصّحراء يبتلع العلف ويأكله ، فقال له : لو خدمت الملوك لم يحتج إلى أكل العلف ، فقال الحكيم : لو أكلت العلف لم تحتج إلى خدمة الملوك .
من كلام أفلاطون : لا يستخدمك السلطان الا لأنه يقدر فيك الزيادة عليه ، وإنما يقيمك مقام الكلبتين لأخذ الجمرة التي لا يقدر أن يأخذها بإصبعه ، فاجهد بأن تكون بقدر زيادتك عليه ، في الأمر الذي تخدمه فيه .
ومن كلامه : من مدحك بما ليس فيك من الجميل وهو راض عنك ، ذمك بما ليس فيك من القبيح وهو ساخط عليك .
قال بطليموس : ينبغي للعاقل أن يستحي من ربه ، إذا امتدت فكرته في غير طاعته .
ومن كلامه إنّ للّه جل شأنه في السّرّاء نعمة الافضال وفي الضرّاء نعمة التمحيص والثواب .
روي في الكافي بطريق حسن عن الباقر « ع » أنه قال : أحب الأعمال إلى اللّه عز وجل ما داوم عليه العبد وإن قل .
من كتاب الروضة في الكافي بطريق صحيح عن محمد بن مسلم ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : كان كل شيء ماء وكان عرشه على الماء ، فأمر اللّه عز وجل الماء فاضطرم نارا ، ثم
هامش
( 1 ) أول كانون الثاني در اين تاريخ مقارن 23 درجه جدي است .
( 2 ) آذار / نيسان / ايار / حزيران / تموز / آب / أيلول لا بالط ع / ل كاكوها / لا ع ل ا / ل ك يب ب / لا يريب ح / لا ع الرد / ل ع لب ه