در روز الست بلى « 1 » گفتى * وامروز به بستر لا خفتي
ز معارف عالم عقلي دور * بزخارف عالم حس مغرور
از موطن أصل نيارى ياد * پيوسته بلهو ولعب دل شاد
نه أشك روان نه رخ زردي * اللّه اللّه تو چه بىدردى ؟ !
يكدم بخود آ وببين چه كسى ؟ * بچه بسته دلى بكه هم نفسي ؟ !
زين خواب گران بردار سرى * مىپرس ز عالم دل خبري
زين رنج عظيم خلاصي جو * دستى بدعا بردار وبگو
يا رب يا رب بكريمي تو * بصفات كمال رحيمي تو
يا رب به نبي ووصى وبتول * يا رب يا رب بدو سبط رسول
يا رب بعبادت زين عباد * بزهادت باقر علم رشاد
يا رب يا رب بحق صادق * بحق موسى بحق ناطق
يا رب يا رب برضا شه دين * آن ثامن ضامن أهل يقين
يا رب بتقي ومقاماتش * يا رب بنقي وكراماتش
يا رب بحسن شه بحر وبر * بهدايت مهدى دينپرور
كين بندهء مجرم عاصى را * وين غرقهء بحر معاصي را
از قيد علايق جسماني * وز پند وساوس شيطاني
لطفى بنما وخلاصش كن * واز أهل كرامت خاصش كن
يا رب يا رب كه بهائي را * اين بيهده گرد هوائي را
كه بلهو ولعب شده عمرش صرف * ناخوانده ز لوح وفا يك حرف
زين غم برهان كه گرفتار است * در دست هوا وهوس زار است
در شغل زخارف ديني دون * مانده بهزار أمل مفتون
رحمي بنما ، بدل زارش * بگشا بكرم گره از كأرش
از پيش مران ز در احسان * بسعادت ساحت قرب رسان
وارسته ز دنيي دونش كن * سر حلقه أهل جنونش كن
هامش
( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأعراف :وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلىالآية ولا يخفى ان ثبوت عالم الذر مما اختلف فيه ، فذهب شيخنا أبو عبد اللّه المفيد « قده » وتلميذه علم الهدى « قده » وعدة من مشاهير المتكلمين من أصحابنا إلى عدمه ، وأولوا الظواهر الدالة على ثبوته ، ولكن المشهور بين المحدثين وغيرهم ثبوته وتمسكوا في ذلك بظواهر : لأدلة النقلية ولجولان القلم في هذا المضمار مجال آخر وتركنا التفصيل لاستعجال الناشر .