تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
أمر على رسم القريب « 1 » كأنما * أمر على قبر امرئ ما اناسبه « 2 »
فو اللّه لولا أنني كل ساعة * إذا « 3 » شئت لاقيت امرأ مات صاحبه
جواب لولا محذوف تقديره لما خف حزني وقد وقع في شعر الحماسة « 4 » التصريح بهذا المحذوف في قول نهشل .
وهون وجدي عن خليلي أنني * إذا شئت لاقيت امرأ مات صاحبه
هذا وشارح الديوان الفاضل الميبدي جعل لولا في هذا البيت للتحضيض ، فخبطه خبط عشواء « 5 » .

من المثنوي المعنوي المولوي

تو چه داني قدر آب ديدگان * عاشق نانى تو چون ناديدگان
گر تو اين انبان زنان خالي كني * پرز گوهرهاى اجلالي كني
تا تو تاريك وملول وتيرهء * دان كه با ديو لعين همشيرهء
طفل جان از شير شيطان باز كن * بعد از آنش با ملك انباز « 6 » كن
لقمهء كان نور افزود وكمال * آن بود آورده از كسب حلال
لقمه تخمست وبرش انديشها * لقمه بحر وگوهرش انديشها
اين سخن گفتند أهل دل تمام * جهل وغفلت زايد از نان حرام
زايد از نان حلال اندر دهان * ميل خدمت عزم رفتن از جهان

لكاتبه من سوانح سفر الحجاز

قد صرفنا العمر في قيل وقال * يا نديمي قم فقد ضاق المجال
هامش
( 1 ) أي رسم دار من مات من الأقرباء . ( 2 ) أي لم أقاربه . ( 3 ) إذا بمعنى متى أو زائدا . ( 4 ) قد مر معنى الحماسة . ( 5 ) لأنه ليس المقام مقام التحضيض بل المقام مقام الامتناع ، والعشواء : الناقة التي لا تبصر أمامها . ( 6 ) انباز : شريك ورفيق وهمتا .