وكم أنشر آمالي * وصرف الدهر يطويني
أقول اليوم واليوم * ولكن من يخليني
من خط العلامة جمال الدنيا والدين الحلي طاب ثراه :
أيها السائل عن السبب الملحق * أهل الحياة بالأموات
هو برد يطفي حرارة طبع * وشكون يأتي على الحركات
ما أفاد الرئيس معرفة الطب * ولا حكمه على النيّرات
ما شفاه الشفاء من علة المو * ت ولم ينجه كتاب النجاة « 1 »
بعضهم وأظنه « 2 » السيد الرضي رضي اللّه عنه .
قد قلت للنفس الشعاع أضمها * كم ذا القراع لكل باب مصمت
قد آن أن أعصي المطامع طائعا * لليأس جامع شملي المتشتت
أعددتكم لدفاع كل ملمة * عني فكنتم عون كل ملمة
فلأرحلنّ رحيل لا متلهف « 3 » * لفراقكم ابدا ولا متلفت
ولأنفضنّ يديّ يأسا منكم * نفض « 4 » الأنامل من تراب الميت
وأقول للقلب المنازع نحوكم * أقصر هواك لك اللتيّا والتي
يا ضيعة الأمل الذي وجهته * طمعا إلى الأقوام بل يا ضيعتي
أيضا من السيد الرضي رضي اللّه عنه :
لقلبي للنوائب خافقات * عماق القعر مونسة الأواسي
أقارع « 5 » سعيها لو كان يجدي * قراعي للنوائب أو مراسي « 6 »
وما زال الزمان يحيف حتى * نزعت له على مضض « 7 » لباسي
هامش
( 1 ) الشفا والنجاة كتابان كلاهما في المعقول .
( 2 ) در ديوان سيد ديده شده « 25 » بيت است .
( 3 ) تلهف على الشيء : حزن عليه وتحسر .
( 4 ) نفض الثوب : حركه ليزول عنه الغبار ونحوه .
( 5 ) قارع القوم : ضارب بعضهم بعضا .
( 6 ) المراس : الشدة .
( 7 ) المضض بفتح الميم والضاد : الألم والوجع .