توهّم أنّ للحقّ تعالى قدمين 249
توهّم انتفاء تأبيد الخلود في النّار 252
توهّم أن كتابة الحقّ ككتابة الخلق 258
توهّم العقل في قصور القدرة الإلهيّة 261
توهّم العقل أنّ النّشأة الإنسانيّة لا تكون إلّا عن سبب واحد 268
توهّم أنّ رؤية الحقّ تكون بحقيقة الذّات من غير حجاب 274
باب القول على رؤية الخلق للحقّ في المنام 277
باب القول على كلام الصّوفيّة في رؤية الحقّ 278
الفرق بين الشّهود والرّؤية 282
باب القول على
رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ
288
باب القول على
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
296
توهّم نفي رؤية الحقّ في المنام 300
حجّة المانعين للرّؤية 302
توهّم مذهب الجبريّة 305
مذهب الشّيخ محيي الدّين في مسألة خلق الأفعال وتعقّل وجه الكسب فيها 307
الكلام على سرّ " كن " وتعلّقه بكسب الأفعال 318
وجه إضافة الفعل إلى الحقّ ووجه إضافته إلى الخلق 320
توهّم أنّ أفعال الحقّ بالحكمة 327
توهّم أنّ الحقّ خلق الخلق وقد تركهم لا يبالي 329
توهّم أنّ حكم الإلهام في التّقوى والفجور واحد 330
توهّم في معنى " إنّ رحمتي سبقت غضبي " 331
الدّسّ على الشّيخ محيي الدّين والشّعرانيّ 332
توهّم في معنى " بادرني عبدي " 336