وروى الشيخان وأبو داود والترمذي مرفوعا :
« أنا وكافل اليتيم في الجنّة هكذا ، وأشار بالسّبّابة والوسطى وفرّج بينهما » .
وفي رواية لمسلم والبزار وغيرهما مرفوعا :
« كافل اليتيم له أو لغيره ، أنا وهو كهاتين في الجنّة » .
وفي رواية للبزار مرفوعا :
« من كفل يتيما له ذو قرابة أو لا قرابة له ، فأنا وهو كهاتين وضمّ أصبعيه ، ومن سعى على ثلاث بنات فهو في الجنّة » الحديث .
وروى ابن ماجة مرفوعا :
« من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله وصام نهاره وغدا وراح شاهرا بسيفه في سبيل اللّه وكنت أنا وهو في الجنّة أخوان كما هاتان أختان ، وألصق أصبعيه السّبّابة والوسطى » .
وروى الترمذي وقال حسن صحيح مرفوعا :
« من قبض يتيما بين مسلمين إلى طعامه وشرابه أدخله اللّه الجنّة البتّة إلّا أن يعمل ذنبا لا يغفر » .
وفي رواية للإمام أحمد والطبراني مرفوعا :
« من ضمّ يتيما بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه وجبت له الجنّة » .
وروى الطبراني والأصبهاني مرفوعا :
« ما قعد يتيم مع قوم على قصعتهم فيقرب قصعتهم شيطان » .
وفي رواية لهما أيضا مرفوعا :
« إنّ أحبّ البيوت إلى اللّه تعالى بيت فيه يتيم مكرم » .
وفي رواية لابن ماجة مرفوعا :
« خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه ، وشرّ بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه » .
وروى أبو داود مرفوعا : « أنا وامرأة سفعاء الخدّين كهاتين يوم القيامة وأومأ الرّاوي بالوسطى والسّبّابة امرأة آمت زوجها ذات منصب وجمال حبست نفسها على يتاماها حتّى ماتت أو ماتوا » .
لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية — صفحة 339
مساهمون: عبد الوهاب الشعراني
ص٣٣٩