اللّه تعالى وسنة رسوله صلى اللّه عليه وآله وسلم وما كان عليه سلفنا الصالح .
ولقد عاهدنا إلي الدكتور عبد الباري داود لتحقيق والتعليق علي هذه المخطوطة النادرة وعمل دراسة دقيقه لها متعددة الجوانب بغية تنقية التصوف الإسلامي الصحيح مما علق به من الأباطيل والخرافات . . ولقد استعرض المحقق في التعليق علي هذه المخطوطة الجوانب الآتية :
أولا : أثبت أن مخطوط : « ردع الفقرا عن دعوي الولاية الكبري » ضمن مؤلفات الإمام الشعراني التي لم تنشر بعد . كما أوضح نسب الشعراني إلي الإمام علي بن أبي طالب عندما تحدث عن سيرته وسلسلة نسبه . وأنه كان صوفيا علي قدر عظيم من الوعي والحركة والعمل الدائب لانقاذ مجتمعه .
ثانيا : أوضح هذا المخطوط الهدف الذي يدور حوله بما احتواه من تنبهات وتحذيرات لكل من ادعي الولاية الكبري .
وما أروع التعبير الذي نطق به الإمام الشعراني حيث يقول « دوروا مع الشرع كيف كان لا مع الكشف . . ثم يضيف قائلا . . إن الولي إذا صح كشفه فلا يكون إلا موافقا للشريعة ومؤيدا لها . . »
وهكذا يري الإمام الشعراني ان الشريعة هي السيف القاطع بحده كل بدعة وضلالة .
ثالثا : ولقد أوضح المحقق منهج الإمام الشعراني في دعوته إلي سلوك الطريقة الصحيح للولاية الشرعية بالدليل المأخوذ من الكتاب والسنة المحمدية حماية من دخول التلبيس فيها ودفاعا
ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى — صفحة 6
مساهمون: عبد الوهاب الشعراني
ص٦