منهجنا في الدراسة والتحقيق
ينبغي أن نوضح في البداية أنه ليس هناك إحصاء دقيق لمؤلفات الإمام الشعراني ، لكن الكتب المنسوبة إليه والتي أفردت الفهارس المختلفة لها بعض صفحاتها تربو على ثلاثمائة وثلاثين كتابا .
فقد أحصى « بروكلمان » كتبه فوجدها أكثر من ستين كتابا ، وأما على مبارك فإنه يقرر أن مؤلفاته قد بلغت السبعين مؤلفا ، وقيل :
إنه خلف ثلاثمائة كتاب تناولت الطب ، والنحو ، والتفسير ، والفقه ، والتصوف ، وغيره .
من هنا أصبح الإمام الشعراني عالما فذا في مجالات متعددة من العلم والمعرفة جعلته سابقا لعصره وأقرانه . بل إن شئت فقل يعد بحق موسوعة في العلوم الشرعية وغيرها من العلوم الحياتية . لذلك كان علامة مميزة لعصره حاز قصب السبق فكان إماما عالما عاملا متحققا سلوكا وتطبيقا .
وصف المخطوط : المخطوط معنون في صفحته الأولى بالعنوان الآتي :
« هذا الكتاب تأليف سيدنا ومولانا الشيخ الصالح العالم العلامة