وفي هذه الفترة اتصل بأساتذة العلم منهم جلال الدين السيوطي ، وزكريا الأنصاري ، وناصر الدين اللقانى ، والسمنودى ، وغيرهم كثير . حفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين ، والتزم القيام بالفرائض وهو ابن ثمان سنين .
ولقد وقف الإمام الشعراني على أحوال الصوفية في عصره ، وتعرف على مشاربهم ، وتذوق مواجيدهم ، حيث إنه تلقى العلم عن صفوة من علماء عصره من رجال الشرع وأرباب التصوف . وكأنه جمع فيضا من المعلومات لترتد فيضا من الكتب والمؤلفات في شتى العلوم والفنون فإنه بمثابة روح عصره .
ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى — صفحة 41
مساهمون: عبد الوهاب الشعراني
ص٤١