الدعاوى ( * ) الكاذبة لأنه يجد نفسه عاريا عن صفات الأولياء .
وأمّا من لم يرد اللّه هدايته فهو تحت مشيئة اللّه .
قال تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ 41 سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ
( 1 )
وقد أفردت كل قولة من هذه الرسالة على حدتها بحسب ما يمر على قلبي حال الكتابة من حضرات الأسماء فربما جاءت كل قولة من حضرة اسم .
والعارف يميز بينها . وأقول : قال كذا إلى لسان
Commentary