وفي الحديث القدسي : « من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة » « 1 » .
من هنا جاء تحذير الإمام الشعراني لكل من ادعى الولاية الكبرى لكونها منزلة عالية لا ينالها إلا كل تقى حقا استفرغ طاقته في طاعة اللّه سبحانه وتعالى .
ولما كان موضوع دراستنا هو : « ردع الفقراء عن دعوى الولاية الكبرى » .
ومن ثم جاء ترتيب هذا المؤلف على النهج التالي :
- نبذة عن الإمام الشعراني : عاش الإمام الشعراني في القرن العاشر الهجري مواكبا العصر المملوكي العثماني .
- سيرته : وهي التي تتصل بنسبه ، وميلاده ، ونشأته ، واتصاله بأساتذة العلم .
- شيوخه : وهم الذين تتلمذ عليهم ، وأخلص في خدمتهم ، وتأدب بآدابهم .
ولقد ذكر الإمام الشعراني هؤلاء الشيوخ في طبقاته « الصغري » ، وطبقاته « الكبري » بشيء من التمجيد والإعزاز .
هامش
( 1 ) أخرجة البخاري في صحيحه في باب التواضع ، ج 8 ، ص : 105 ، ورواه الترمذي .