تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
إنما كان كل عارف لا يقدر أن يوصل إلى غير صورة علمه بربّه 82 فصل قال تعالى :
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
يعني : أن تتفكروا فيها 84 فصل ليس من علم الفكر المذموم الكلام فيما يتعلق بتوحيد اللّه تعالى ودقائقه إنما المذموم الكلام في ماهية الذات فقط 89 مطلب : السبب الذي من أجله دخل الغلط على الفلاسفة 92 فصل ما ضلّ من ضلّ من المشبّهة وغيرهم إلا بالتأويل وحمل الآيات والأخبار على خلاف ظاهرها 93 فصل ما قدّمنا قبله في الفصل من كراهة التأويل إنما هو في حق من كمل إيمانهم وتصديقهم لما أخبرت به رسلهم من العلماء العقلاء 97 فصل الربوبية نعت إضافيّ : 99 فصل في الحيرة 101 مطلب : العلماء باللّه على أربعة أصناف 104 فصل