له صلوا وصاموا واستباحوا * دم الكفار والبر العفيف
له تسعى الطيور مع المواشي * له يسعى القوى مع الضعيف
فمن ساع له من غير شك * وللسبب الثقيل أو الخفيف
هو المعنى ونحن إذا نظرنا * به عند التفكر كالحروف
هو الجود الذي ما فيه شك * فيا شوقى لذي الجود الظريف
فديتك من رغيف فيه سر * جلى بالتليد وبالظريف
فقل للمنكرين صحيح قولي * لقد غبتم عن المعنى الظريف
أليس اللّه صيره عديلا * لرؤيته على رغم الأنوف
يعنى في حديث « للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه » فتأمل ذلك وتدبره واللّه يتولى هداك .
اخذ علينا العهود إذا أكلنا أو شربنا ان نتذكر بقلوبنا تنزيه الحق تعالى عن مثل ذلك
فمن واظب على تذكر ذلك أثمر له التواضع مع الخلق