يذكرني ويصلى علىّ إلا غفر اللّه له ذنوبه وإن كانت أكثر من رمل عالج » « 1 » .
وعن عائشة رضى اللّه عنها أنها سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « من سره أن يلقى اللّه تعالى وهو عنه راض فليكثر من الصلاة علىّ » « 2 » .
وروى أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « ألا أدلكم على خير الناس وشر الناس وأبخل الناس وأكسل الناس وألأم الناس وأسرق الناس ، قيل : بلى يا رسول اللّه . قال : خير الناس من أشفع به الناس ، وشر الناس من شقى به أخوه المسلم ، وأكسل الناس من رقد في ليلته ولم يذكر اللّه بلسانه وجوارحه ، وألأم الناس من إذا ذكرت عنده فلم يصل علىّ ، وأبخل الناس من بخل بالتسليم على الناس ، وأسرق الناس من يسرق صلاته ، قيل : يا رسول اللّه كيف يسرق صلاته ؟ قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها » « 3 » .
وعن أبي بكر الصديق رضى اللّه عنه : « الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم أمحق للذنوب من الماء البارد للنار ، والسلام عليه أفضل من عتق الرقاب » .
وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما : ليس أحد من أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم يسلم عليه ويصلى عليه إلا بلغه .
وعن سليمان بن نجيم أنه قال : رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم في النوم فقلت : يا رسول اللّه هؤلاء الذين يأتونك فيسلمون عليك أتفقه سلامهم ، قال : نعم وأرد عليهم .
وقال وهب بن منبه : الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم عبادة .
وعن كعب الأحبار أنه قال : أوحى اللّه تعالى إلى موسى في بعض ما أوحى إليه : يا موسى : لولا من يحمدنى ما أنزلت من السماء قطرة ، ولا أنبت من الأرض ورقة ، يا موسى : لولا من يعبدني ما أمهلت من يغضبنى طرفة عين ، يا موسى : لولا من يشهد أن لا إله إلا اللّه لسكبت جهنم على الدنيا ، يا موسى : إذا
هامش
( 1 ) لم أقف عليه .
( 2 ) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ( 5 / 18 ) ، والديلمي في مسند الفردوس ( 4 / 6083 ) عن عائشة بألفاظ متقاربة .
( 3 ) لم أقف عليه .