وفيه من الألفاظ الغريبة :
الأكمه : وهو الذي خلق أعمى .
والمئشار : مهموز ويجوز تخفيف الهمزة بقلبها ياء وروى المنشار بالنون .
وذروة الجبل : أعلاه وهي بضم الذال وكسرها .
ورجف بهم الجبل : أي اضطرب وتحرك حركة شديدة . وحكى القاضي عن بعضهم أنه رواه « فزحف » بالزاي والحاء المهملة وهي بمعنى واحد لكن الأول هو الصحيح المشهور .
والقرقور بضم القافين : السفينة الصغيرة وقيل : هي السفينة الكبيرة . وحكى القاضي خلافا كثيرا واختار أنها الصغيرة .
وانكفأت بهم السفينة : أي انقلبت
والصعيد هنا : الأرض البارزة .
وكبد القوس : مقبضها عند الرمي .
وقوله : نزل بك حذرك : أي ما كنت تحذر وتخاف .
والأخدود : هو الشق العظيم في الأرض ، وجمعه أخاديد .
والسكك : الطرق ، وأبوابها : أفواهها .
وقوله : « فأحموه » بهمزة قطع في عامة النسخ ، ووقع في بعضها « فيحموه » بالياء وهذا ظاهر ومعناه فاطرحوه فيها كرها .
ومعنى الرواية الأولى : ارموه فيها ، من قولهم أحميت الحديدة وغيرها إذا أدخلتها النار لتحمى .
وقوله فتقاعست : توقفت ولزمت موضعها وكرهت الدخول . قاله النووي نقلته ملخصا .
أما حديث جريج ففيه أيضا فوائد جمة منها أن اللّه تعالى سيجعل لأوليائه مخارج عند ابتلائهم بالشدائد غالبا قال تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً