الخرازة ، فكان يذهب ثلاث مرات في الأسبوع بعد العصر أيام الخميس والجمعة والاثنين « 1 » ، وهذا ليجمع بين العلم والصناعة .
تلقيه العلوم الدينية
بعد حفظه للقرآن انتقل إلى القراءة ، فقرأ الرسالة على الشيخين ، علي السطي ، وعبد اللّه الفخار قراءة بحث وتحقيق ، والقرآن على جماعة ، منهم : القوري ، والزرهوني . وكان رجلا صالحا ، والمجاصي ، والأستاذ الصغير بحرف نافع ، واشتغل بالتصوف والتوحيد فأخذ الرسالة القدسية ، وعقائد الطوسي على الشيخ عبد الرحمن المجدولي وهو من تلاميذ الآبي ، وبعض التنوير علي القوري ، وسمع عليه البخاري كثيرا ، وتفقه عليه في كل أحكام عبد الحق الصغرى ، وجامع الترمذي ، وصحب جماعة من المباركين لا تحصى كثرة بين فقيه وفقير « 2 » .
شيوخه
أخذ رحمه اللّه تعالى عن مشايخ عدة بفاس في أول مرة ، وأخذ عن غيرهم بعد رحلته إلى المشرق ، ومنهم :
- أبو العباس أحمد بن العجل ، وهو زوج جدة زروق المتوفى سنة 856 ه .
- أبو العباس أحمد بن سعيد المكناسي ثم الفاسي ، المتوفى سنة 870 ه .
- عبد اللّه بن محمد بن قاسم القوري ، توفي سنة 872 ه .
- أحمد بن عبد اللّه الزيتوني ، المتوفى سنة 870 ه .
- أبو علي الحسن بن منديل المغيلي ، توفي سنة 864 ه .
- أبو العباس أحمد بن علي بن صالح الفيلالي ، توفي سنة 860 ه .
- أبو عبد اللّه محمد سليمان الجزولي ، توفي سنة 870 ه .
- أبو عبد اللّه محمد المشذالي ، توفي سنة 866 ه .
- أبو عبد اللّه محمد المعروف بابن أملال ، توفي سنة 856 ه .
- محمد بن قاسم الرصاع ، توفي سنة 890 ه .
هامش
( 1 ) الكناش ص 15 .
( 2 ) نيل الابتهاج ص 131 .