وكانت شركة مع الغير ، وبرنسا أبيض ، وجبة صوف ، وثوبا آخر ، وسبحة كانت لشيخه الحضرمي ، وأربعة عشر سفرا ، وكناشة . . . الخ .
فهذا هو التصوف الحقيقي ، زهد في طلب الدنيا واجتهاد في طلب الآخرة ، فإذا كان مقدم الطريقة الزروقية ورئيسها يعيش في ضيق وحرمان ، فما على أتباعه إلا أن يحذوا حذوه ، ويسيروا في ركابه ، وإلا كانوا مخالفين لطريقته .
قواعد التصوف — صفحة 13
مساهمون: أبي العباس أحمد زروق الفاسي
ص١٣