شرح الرباعيات
حمدا لإله هو بالحمد حقيق * في بحر نواله جميع الذرات غريق
ما وفق إلى حمد فضله رفيق * ولم يسلك طريق شكره أي فريق
تعالى الله وتفرد بعزّة وحدته التي لم يتسرب إليها كثرة ثنوية الصفة والموصوف ، ولم يكن لقوة فكر ورويّة لمحجوب أو مكشوف أدنى حيلة أمام امتناع إدراك هويته ، وحبذا هذا العظيم الحكيم الذي مفهوم كلمة ( أوتيت جوامع الكلم ) في بيان كمال جامعيته كلام جامع ، وفحوى الآية الكريمة
( وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ )
على رفعة علمه ومعرفته برهان ساطع .
( رباعي )
الملك العربي قبلة أرباب النجاة * مرآة الذات ومجلى الصفات
باتباع سيرته علو الدرجات * لا زال عليه زاكيات الصلوات