مرتبة العين بواسطة تلبّس أحكامها وآثارها بظاهر الوجود وهو المجلى والمرآة أخذت صورة الأعيان الخارجية لباطن الوجود ؛ إذن فليس في الخارج إلا حقيقة واحدة تبدو بواسطة تلبسها بالشؤون والصفات متكثرة ومتعددة بالنسبة إلى تلك المحبوسة في ضيق المراتب والمقيدة بأحكامها وآثارها .
( رباعي )
درسنا مجموعة الكون بقانون الدرس وتصفحناها ورقة بعد ورقة * فلم نر ولم نقرأ فيها في الحق غير ذات الحق وشؤون الحق الذاتية
( رباعي )
إلى متى حديث الجسم والأبعاد والجهات * وحتّام الحديث في المعدن والأحياء والنبات
لا توجد غير ذات فقط محققة وليس ذوات * وما ترى غير كثرة وهمية للشؤون والصفات
( لائحة ) : ليس المراد باندراج كثرة الشؤون في وحدة الذات اندراج الجزء في الكل أو اندراج المظروف في الظرف ؛ وإنما المراد هو اندراج الأوصاف واللوازم في الموصوف والملزوم كاندراج النصفية والثلثية والربعية والخمسية إلى ما لا نهاية في ذات العدد واحد ، لأن هذه النسب مندرجة فيه وليس لها ظهور أصلا ما دامت لا تقع بتكرار