أسست في ساحة أملى هذا القصر للمراد * فأبلغه الإتمام
( لامعة ) : حضرة ذي الجلال والإفضال كان في أزل الآزال حيث كان الله ولم يكن معه شئ
( فرد )
حين لم يكن لوح بعد ولا قلم * وكان أعيان الأشياء في كتم العدم
كان يعرف نفسه بنفسه ويرى جمال ذاتيته وكمالها بذاته ، وكان يعلم بنفس هذا العلم ، ويرى بنفس هذه الرؤية سائر تنوعات الشؤون والصفات التي اندرجت واندمجت في غيب هوية الذات بلا شائبة افتقار إلى ظهور الغير والغيرية ، وكان صوت استغناء
( إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ )
يرن في آذان القابعين في بلاد ظلمة العدم المظلمة ويقول :
( رباعية )
أنا الذي في ملك البقاء منفرد بالاستغناء * لا يسالمنى غيرى أو يعاركنى
أنا العاشق وأنا المعشوق وأنا العشق * لم يلحقني من الأغيار غبرة