القانون التاسع قانون الرياء
قال اللّه تعالى :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
[ الكهف : 110 ] .
ترقيق : إخلاص العمل للّه في القيام بما أمر اللّه نتيجة الغناء في اللّه على بساط البقاء باللّه .
ترويق : وجود الشركة في العمل لغير اللّه من تعظيم القلب لسوى اللّه ، فلو استحضر عظمة اللّه ما زين عمله لغير اللّه .
ترقيق : شرك الرياء يدب دبيب النمل في كل إنسان إلا من عصمه اللّه تعالى بالأمان .
ترويق : حلية الرياء محلية الأنذال ، وصفة الإخلاص صفة الأبدال .
ترقيق : عاقبة المرائي مفضوحة قبيحة ، وإن كانت بدايته مستورة ملحية .
ترويق : ربما مازج الرياء الإخلاص ، فيقل من ذلك الخلاص .
ترقيق : موارد الرياء حلوة للنفوس ، وأحلى منها التجلي بصفة القدوس .
ترويق : علامة المرائي الكذوب تبريه عند الناس من العيوب .
ترقيق : من رأيته يصعر وجهه للناس ، ولا يزال في تخشع وإطراق رأس ، وهو ينتقص كل صالح ولا يقبل نصح ناصح ، فاعلم أنه مرائي دجال لم ينتشق مسك إخلاص الرجال .
وإنّ أخسّ أن ينفي الفتي * قذى النقص عنه بانتقاص الأفاضل
وما عبّر الإنسان عن فضل نفسه * بمثل اعتقاد الفضل في كلّ فاضل
ترويق : ما سلم من الرياء في الطريق سوى الأقل في التوفيق .
ترقيق : أحوال المرائي توجب له المقت في عين الرائي .
ترويق : المرائي صاحب دعوى لم يتحقق بحقائق التقوى إذا أراد دخول المحال ، لعبت به صغار الأطفال .
ترقيق : مثال صاحب الرياء عند الصوفية كمنافق علمت منه الطوية ، كلما أراد أن يستر بقاله ما علم القوم من حاله كذبوه واستفشروه ، وهتكوه وفضحوه .
ومهما تكن عند امرئ من خليقة * وإن خالها تخفى على الناس تعلم
ترويق : الرياء من أحوال العجب والغرور ، وقلّ واللّه من يسلم من هذه الأمور ؛