الكتاب
دانِيَةٌ
[ الحاقة : 23 ] ، ومن لطائف نكات العلم
عَيْنٌ جارِيَةٌ
[ الغاشية : 12 ] ، ومن تمهيدات قواعده
سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ
[ الغاشية : 13 ] ، ومن التقريبات إلى العقل بنقيضه من الكتاب والسنة ، أو قدماء الصوفية ، أو البراهين العقلية
وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ
[ الغاشية :
14 ] ، وقلع . . . رفع الشبه ، وأوهام الكفر والبدعة والخشوع
وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
[ الغاشية : 15 ، 16 ] ، والحمد للّه الذي نجانا من القوم الظالمين ، وأحلنا برحمته في عباده المؤمنين ، والحمد للّه الذي هدانا لهذا التحقيق ، وما كنا لنهتدي لهذا التدقيق لولا أن هدانا اللّه بانتهاء أنواع التوفيق ، وقد أضل كثيرا من الشارحين ، فجعلهم
فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ
[ الشعراء : 225 ] ، وفي مواضع الإشارة بعضهم
فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
[ البقرة :
15 ] .
وصلّ اللّه على سيدنا ، بل سيد الرسل والأنبياء محمد ، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ، والملائكة المقربين ، وأهل السماوات والأرضين من عباده المؤمنين .