ما ظهر من صور الوجود في الماهيات الممكنة بها الغاية ما تطلب الحركة إليه فتنقطع إليه .
والذات هو الأصل الذي به الشيء هو هو ، واختلف في العالم : فقيل : الظل الثاني ، وهو الوجود الظاهر بصور الممكنات ، فلظهوره بتعيناتها يسمى السوي ، والغير باعتبار إضافته إلى الممكنات ، وهي ثابتة على عدميتها ، فالعالم صورته وهو هوية العالم وروحه ، والتعينات أحكام اسم الظاهر الذي هو مجلي الباطن وينقسم إلى عالم الجبروت : عالم الأسماء والصفات الإلهية .
وعالم الأمر : عالم الأرواح ؛ لأنها وجدت بأمر الحق بلا مادة ومدة ، ويسمى عالم الملكوت والغيب .
وعالم الخلق : عالم الأجسام الموجودة بمادة ومدة ، ويسمى عالم الملك والشهادة .
وقيل : ما يعلم به الشيء ، فكل موجود عالم أي : والعالم ينقسم إلى عالم غيب وشهادة .
وينقسم الغيب إلى محدثات غائبة عن الحس وإلى ملكوت هي الصفات القديمة ، وإلى جبروت هي الذات الأزلية ، والشهادة إلى عالم المثال ، وعالم الأجسام ، وعالم الإنسان .
وقيل : اسم لكل موجود ، وينقسم إلى عالم الذات الأحدية .
وعالم الإلهية : وهو حضرة الواحد ، وعالم الأرواح المجردة ، وعالم المثال ، وعالم الملكوت وهي القوى الروحانية ، وعالم الملك هو الجسمانيات ، وعالم الكون الجامع وهو الإنسان .
والاسم هو الذات مع الصفة .
والصفة : هي المعنى القائم بها ، وقد يترادفان وينقسمان باعتبار الأنس والهيبة عند مطالعتها إلى جمالية كما للطيف ، وجلالية كما للقهار ، وعبر عنهما بيديه .
وتنقسم الأسماء إلى ذاتية : لا تدل على معان زائدة متعدية على الذات كاللّه والموجود والقديم .
ووصفية : تدل على معان زائدة لا تتعدى إلى غير كالحي والعليم والمريد .
وفعلية : تدل على معان زائدة متعدية كالخالق والرازق والمصور .
وقد يقال الذاتية : ما يستقل بها الذات كالحي العليم المريد القادر السميع البصير
مشرع الخصوص إلى معاني النصوص ( النصوص في تحقيق الطور المخصوص ) — صفحة 60
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٦٠