تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشرع الخصوص إلى معاني النصوص ( النصوص في تحقيق الطور المخصوص ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
ومظهر قدرته وآلة حكمته في فعله بسنته ، ومحل ظهور سر القبض والبسط والإبداء والإخفاء والغيب والشهادة والكشف والحجاب الصوري السببي ، الذي به يفعل ما ذكره لا مطلقا هو عرشه المجيد . ولهذا قال سبحانه وتعالى مبدأ سر هذا الأمر :
لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
[ ق : 37 ] ،
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ * إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ * وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ * فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
[ البروج : 12 - 16 ] . في مرتبتي الإطلاق والتقييد ، وقوله تعالى :
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
جواب سؤال مقدار ، علم أنه يبدو من معترض محجوب . * * *
مشرع الخصوص إلى معاني النصوص ( النصوص في تحقيق الطور المخصوص ) — صفحة 266 | أحمد فريد المزيدي / علي بن أحمد المهائمي