المرتبة التاسعة والعشرون : فلك الجوهر البسيط .
المرتبة الثلاثون : فلك العرض اللازم .
المرتبة الحادية والثلاثون : المركبات وهي المعدن .
المرتبة الثانية والثلاثون : النباتات .
المرتبة الثالثة والثلاثون : الجمادات .
المرتبة الرابعة والثلاثون : الحيوانات .
المرتبة الخامسة والثلاثون : الانسان .
المرتبة السادسة والثلاثون : عالم الصور منه يلعق بنا الدنيا
المرتبة السابعة والثلاثون : عالم المعاني منه يلحق بها البرزخ .
المرتبة الثامنة والثلاثون : عالم الحقائق ويلحق بها القيامة .
المرتبة التاسعة والثلاثون : الجنة والنار .
المرتبة الأربعون : الكثيب الأبيض الذي يخرج إليه أهل الجنة وهو عبارة عن مجلى الحق تعالى ودار الدور فما بعده إلا الذات . فهذا العدد هو أصل الأشياء وبه كملت تخميره طينة آدم ، وهو أول موجود في العالم الانساني ظهر في المرتبة الرابعة من العدد .
لأن العالم بأجمعه ليس فيه إلا أربعة أنواع : قديم أو حديث ، كثيف أو لطيف
وما ثم إلا هذه الأربعة فجميعها هو عين هذا الميم المحمدي الذي قلنا : إنه جميع الوجود القديم والحديث ، والكلام على هذا العدد كثير جدا من حيث تفرعاته في الطبائع والعناصر والإنشاءات والفصول وغير ذلك .
وتكفي عن الجميع إشارة ان كان في القلب بصارة ، اسم الشيء ووسمه الذي بتصوره يتعقل ذلك الشيء ، ويمتاز به عن غيره كما يمتاز ذو الوسم ممن لا وسم له .
فصل
اسمه الله أصله الإله ولكن سقطت الألف الوسطى وأدغمت اللام في التي تليها فصارت الكلمة الله ، ولكن أصله سبعة أحرف ستة رقمية والسابعة الواو الظاهرة في إشباع الهاء كما ترى " ال ال اه و " وهي عين السبع الصفات التي هي معنى الألوهة .
فالألف الأول : هو عين اسمه الحي ألا ترى إلى سريان حياة الله تعالى في جميع الوجود وقد أظهرنا لك سريان الألف في جميع الحروف .
الثاني : اللام الأول وهي الإرادة التي كانت أول توجه من الحق في بروز
الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه مراتب الوجود وحقيقة كل موجود ونسيم السحر ) — صفحة 29
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص٢٩